بيانات

بيان: التوجه الجديد للسلطة يشير لتصعيد إجراءات تهدف للزحف على ماتبقى من مؤسسات مدنية اجتماعية وخيرية

بسم الله الرحمن الرحيم

ليس للبغي حدود عندما يتعلّق بإجراءات وجرائم السلطة الخليفية بحقّ البحرين وشعبها، حيث يقوم النظام الخليفي من جهة بإفقار الشعب من خلال تعميق البطالة، وزيادة الضرائب، ورفع الدعم عن السلع الضرورية، وغيرها من الإجراءات الظالمة، ومن جهة أخرى، يقوم بمحاصرة العمل الخيري الاجتماعي، الذي تقوم عليه مؤسسات أهليّة، ويقوم عليه النّاس، من أجل تخفيف وطأة الفقر.

فضيحة استهداف النظام لصندوقي بلدتي سار والبلاد القديم الخيريين، بمنع معظم المرشحين من مجلس الإدارة، بسبب الانتماء والرأي السياسي، والتدخل في موضوع رئاسة صندوق البلاد القديم الخيري هو أبرز مصاديق الوجه القبيح للسلطة الخليفية، والاستهداف الشامل، الذي خططت له السلطة منذ سنوات، وأورد عنه تقرير البندر.

في هذا السياق نعيد التأكيد على موقفنا السياسي الذي عبّرنا عنه في موقفنا الأسبوعي، بأن هذا التوجه الجديد للسلطة يشير لتصعيد إجراءات تهدف للزحف على ماتبقى من مؤسسات مدنية اجتماعية وخيرية، وربطها بالسلطة الخليفية مباشرة، فيما يتعلّق بتعيين أفرادها، وبرامجها.

وندعو بذلك لأهمية أن يقوم المجتمع بممارسة العمل الخيري والاجتماعي بعيدا عن أطر السلطة الخليفية، وخاصة في ظل السياسات الرسمية الممنهجة التي تهدف لإفقار المجتمع، والتهميش، والتمييز الطائفي، ومحاربة الشرائع الدينية.

صدر عن: تيار الوفاء الإسلامي
بتاريخ ٢ جمادى الأولى ١٤٤٣ هـ الموافق ٧ ديسمبر ٢٠٢١م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى