أخبار وفعاليات

تقرير حفل يوم القدس العالمي

أقامت لجنة إحياء يوم القدس العالمي في مدينة قم المقدسة حفلا خطابيا بالمناسبة في يوم الجمعة الموافق ٢٧ رمضان ١٤٤٣ هـ/ ٢٩ أبريل ٢٠٢٢م، وقد حضر الحفل وفود من مختلف القوى السياسية من البحرين وأرض الحرمين والعراق واليمن، وجمع غفير من الجماهير المؤمنة.

وقد شرع الحفل بتلاوة القرآن الكريم، ومن ثم بكلمة لسماحة الشيخ جاسم المحمد علي، القيادي في لقاء المعارضة في الجزيرة العربية. وتناول فضيلته مناسبة يوم القدس والهدف والثمرة المرجوة من تحديد يوم عالمي للقدس من قبل إمام الأمة الراحل السيد روح الله الموسوي الخميني “قدس سرّه”، وقال: “يوم القدس هو يوم منطق الحق، ويوم الجمع والتعبئة والهوية والوحدة الإسلامية والإنسانية”. كما تحدث سماحته عن ارتباط يوم القدس العالمي بالسمات الشخصية للإمام الخميني قدس سره، باعتبار هذا اليوم نتاج شخص الإمام وروحيّته.

وفي الفقرة الثانية من الحفل وهي كلمة لسماحة العلامة الشيخ محمد سعيد النعماني، رئيس مركز الفكر الإسلامي، تناول فيها أهمية القدس باعتبارها عنوان المحور، وقال سماحته: “القدس تدافع عن الأمة وليس العكس، وأن العراق هي إحدى الساحات المستهدفة بالتطبيع، وأن المرجعية والفصائل هي من أهم الدعامات المتصدية لمشروع التطبيع ومحاولات النفوذ للعراق”. وتوقع سماحته فشل مشروع التطبيع في العراق وغيره بفضل وعي الشعوب.

وأعقب ذلك كلمة لسماحة العلامة الشيخ صادق أخوان، تحدث فيها عن تقدم المحور الشريف في مختلف الجبهات، وجاهزيته في المواجهة العنيفة والإعلامية والسايبريّة والثقافية وغيرها، وأن العدو في حالة الدفاع، كما تحدث سماحته عن ازدواجية المعايير الغربية بين مايحصل في أوكرانيا، واستنفار الغرب هناك، ومايتعرض له الشعب الفلسطيني المظلوم وإنكار القوى الغربية لحقوق الشعب الفلسطيني، ودعا سماحته علماء الدين والحوزات العلمية للحضور في قضايا الأمة كقضية فلسطين والقدس.

ثم تحدث الدكتور خالد القدّومي ممثل حركة حماس في العاصمة الإيرانية طهران في الحفل بكلمة تناول فيها أهمية القضية الفلسطينية وقضية القدس الشريف، والتفاف الأمة حول هذه القضية، وتطرق في كلمته لنموذج قوة الأمة وتقهقر كيان الاحتلال، وأبدى استشرافه لمستقبل النضال من أجل القضية الفلسطينية.

تبع ذلك كلمة للدكتور عبد الرؤوف الشايب، أمين عام حركة خلاص البحرانية، تحدث فيها عن بركات القضية الفلسطينية في استنهاض الشعوب، ليس فقط فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية نفسها، وإنما من أجل القضايا الداخلية التي تهم الشعوب، وقال: ” نحن جزء من المحور الشريف وهناك خطاب جديد لآية الله قاسم حيث أشار لأهمية الحرب والنضال من أجل القدس، ونحن سنستمر في النضال ضد النظام الخليفي العميل للموساد ولكيان الاحتلال”.

في آخر فقرات الحفل شارك سماحة السيد صادق الشرفي من اليمن الأبي بكلمة تناول فيها دعوة إمام الأمة الخميني “قدس سره” ليوم القدس العالمي، وتطور قضية القدس طوال ٤٣ سنة، منذ إعلان اليوم العالمي للقدس. وقال سماحته:” يوم القدس العالمي سبب استنفار لدى الحكام الخونة والأنظمة المطبعة التي تعتقد أن مكوثها على الكرسي مرتبط بالعمالة للاحتلال والوقوف ضد شعوبها، وقاموا بمواجهة المد الثوري الذي كان موجها بدرجة أولى ضد أمريكا”. وقال السيد الشرفي:” تبلور حركات التحرر في لبنان وبقية دول المنطقة هو من بركات إعلان يوم القدس، واليوم ٩٠ دولة شهدت فعاليات ضمن الاحتفال بيوم القدس العالمي”، وفي إشارته لتطبيع النظام الخليفي، قال: ” التطبيع الخليفي السريع مع كيان الاحتلال هو مؤشر مهم من مؤشرات ضعف النظام واتجاهه نحو السقوط، وفقدانه الشرعية”.

وقد شاركت فرقة الغدير للإنشاد الإسلامي بأنشودة غرّاء تناولت فيها معاني الحماس والفداء للقدس ومحورها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى