ثقافية

تقرير خبري: أبرز ماورد في كلمة سماحة الشيخ الجزائرى بعنوان “أصالة القوة والحقيقة في النهضة الحسينية، سياسةً وجهاداً”

هيئة الوفاء الإعلامية: ضمن فعاليات الموسم الثقافي “النهضة الحسينية.. السياسة والجهاد”، تناول أستاذ الحوزة العلمية فضيلة الشيخ فُضيل الجزائري الثورة الحسينية في بعدها الخالد والمتجدد وأصالة القوة والحقيقة في أبعادها المختلفة، قائلا:

  • كربلاء متجددة ومتغيّرة في ظروفها الزمانية والمكانية والشخوص والعناصر، ولكنّها واحدة في حقيقتها، وهذا مانراه في التجارب المعاصرة الناصعة.
  • دور الإمام الحسن “عليه السلام” كان ضروريا لأجل قيام الحجة والتهيئة لنهضة الإمام الحسين “عليه السلام”، ولم يصل الإمامان الحسن والحسين عليهما السلام للتمكين بسبب انسلاخ المجتمع عن الحق والحقيقة، وهذا عينه حدث لأمير المؤمنين علي عليه السلام، ولابد من فهم هذه القاعدة والسنّة من قبل القيادات الإسلامية، فلا يكفي العلم والدين من دون بصيرة وفهم القواعد.
  • يجب على المجتمع فهم موجبات التمكين والحقيقة، أي موجبات القوة ومعرفة الحقيقة والوصول لها في أي خطوة وموقف، وهذا مايجب على الشعب في البحرين معرفته، فلا يمكن للظالم أن يسلّم للشعب بالتمكين، وإنما يجب على الشعب انتزاع التمكين، وهذا يعزز أحقية الشعب وحقيقة مطالبه وأهدافه.
  • التمكين يعزز الحقيقة، والحقيقة تعزز التمكين، ولا تمكين بدون ولاية، ولا ولاية بدون كربلاء، وهذه قاعدة يجب فهمها وتطبيقها، لكن المُكنة بدون حقيقة زائلة لا محالة له، وهذا ينطبق على أمريكا وحضارتها وزوال دولتها.
  • كربلاء مدرسة كبيرة لفهم فلسفة التمكين والحقيقة، فعندما أذِن الأمام الحسين عليه السلام لمن معه بامتطاء الليل للنجاة من القتل في كربلاء، العديد منهم ذهب في جنح الليل، بينما أصحاب الحق والحقيقة لم يذهبوا وظلوا مع الإمام الحسين واستشهدوا وسيكون من بركات ثباتهم وتضحياتهم تمكين الحق والأمّة.
  • هناك نموذج في مصر للإخوان المسلمين ونموذج في العراق لبعض القوى السياسة كيف أنها وصلت للتمكين أو كان موقعها الطبيعي هو التمكين لكنها فقدت هذا الموقع وتقهقرت وفشل مشروعها لأنها افتقدت للحقيقة.

السَّلام عَلَيْكَ يَا أبا عَبْدِ اللهِ وَعلَى الأرواحِ الّتي
حَلّتْ بِفِنائِكَ ، وَأنَاخَت برَحْلِك، عَلَيْكًم مِنِّي سَلامُ اللهِ أبَداً مَا بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ ، وَلا جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ العَهْدِ.

وصلّى الله على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى